كفاءات المترجم
Thread poster: Mustapha ACHIK

Mustapha ACHIK  Identity Verified
Morocco
Local time: 03:41
Member (2009)
Spanish to Arabic
+ ...
Sep 22, 2011

(كفاءات المترجم (1



بقلم مارينا منيندث

ترجمة: مصطفى عاشق



يقصد بالكفاءة اللغوية، وهي تسمية أدخلها نعوم تشومسكي، قدرة متحدثي لغة ما على فهم النصوص وإنتاجها. وتتمثل هذه الكفاءة في معرفة علم المعاني، والصواتة، وعلم النحو، والمعجم اللغوي للغة
... See more
(كفاءات المترجم (1



بقلم مارينا منيندث

ترجمة: مصطفى عاشق



يقصد بالكفاءة اللغوية، وهي تسمية أدخلها نعوم تشومسكي، قدرة متحدثي لغة ما على فهم النصوص وإنتاجها. وتتمثل هذه الكفاءة في معرفة علم المعاني، والصواتة، وعلم النحو، والمعجم اللغوي للغة من اللغات. وفي هذا الصدد، تصبح معرفة لغة ما تساوي معرفة القواعد التي تحكمها. غير أنه يجب أيضا عدم إغفال أهمية المعجم، الذي يعد جزء لا يتجزأ من قواعد اللغة، باعتباره مُخْتَزِلا للمفاهيم التي تُكَوِّن البنية المعرفية للمتحدثين.

منذ أوائل القرن الماضي، بدأ اللسانيون، أمثال فرانز بواس (1911)، صاحب المثال الشهير المتعلق بالمصطلحات المتعددة التي يستعملها الإسكيمو للتعبير عن الثلج، يدركون العلاقات المعقدة بين الفكر، والمفاهيم، واللغة لكونها تعبيرا عن هذين العنصرين. وفي سنة 1956، خلص بينيامين لي هورف، عند تحليل مختلف عمليات التفكير لدى الهنود الحمر والأوربيين، حول الزمان والمكان والظواهر الطبيعية، إلى أن تلك الطرق المختلفة من أجل فهم العالم ظلت منعكسة في المعجم (إلي هينكل، 1999).

لقد طرح غياب التشاكل المعجمي بين اللغات مشكل قابلية ترجمة الفراغات المعجمية. فمن وجهة نظر علم النفس المعرفي، تطرق ليف سيميونوفيتش فيجوتسكي (1986) إلى أهمية المعجم في تكوين الفكر المفاهيمي الفردي، الخاص بعقول الكبار. بينما ظلت الصلة الوثيقة، في المجال الأكاديمي، بين المعجم والأدب قائمة ولا يمكن الحياد عنها (جياماتيو وباسوالدو، 2003). وفي مختلف ميادين التخصصات، اكتست الوحدات المعجمية للغة الطبيعية طابعا مصطلحيا بسبب شروطها التداولية. بحيث إن النظام الدلالي للمعجم المتخصص يعكس البنية المفاهيمية لمجال التخصص (إيناس كوغيل، 2004).

ومنذ أن ابتكر ديل هاثاواي هيمس (1967، 1972) تسمية الكفاءة التواصلية، داخل التيار الأنكلوساكسوني لإثنوغرافية الكلام، فإن العديد من النماذج المقترحة تلتقي عند فكرة أن معرفة السَّنَن، أي الكفاءة اللغوية، ضرورية إلا أنها ليست كافية. بل لا بد من المعرفة والمهارة من أجل استعمال اصطلاحات خطابية، ولسانية اجتماعية، وثقافية، وإستراتيجية. نقول اصطلاحات لأنها تظهر وتبقى صالحة داخل إطار المجتمع الذي تولد فيه النصوص.

ومع تطور اللسانيات الوظيفية النظمية، (ميشيل أليكساندر كيركوود هاليداي، وآخرون) واللسانيات النصية (فان ديخ وآخرون) أواخر الستينيات تقريبا، استوعبت اللغة في ظل وظيفتها التواصلية، وفي إطار سياق اجتماعي. كما انتقلت وحدة التحليل من الجملة إلى النص، لكون هذا الأخير وحدة معنى. وبذلك تصبح الكفاءة اللغوية غير كافية من أجل فهم النصوص وإنتاجها. لذا يجب على مستعمل لغة ما أن يتوفر على المعرفة والمهارة من أجل فهم واستعمال الأشكال التي يعكس فيها نص ما الاتساق من حيث المعنى، والتناسق من حيث الشكل، ويتأقلم مع بنية نصية ما أو بنية فوقية محددة.

وقد اقترح ليل بايشمان (1990) تسمية الكفاءة التنظيمية، التي تتكون من الكفاءة النحوية والكفاءة النصية، للإشارة إلى إتقان البنية الشكلية للغة ما، بينما داخل الكفاءة التداولية يمكن تمييز الكفاءة اللغوية الاجتماعية والكفاءة المقاصدية. وهذه الأخيرة تعني القدرة على تنظيم نص حسب الغاية التواصلية المنشودة. وترتبط الإشارة إلى التنظيم البلاغي للنصوص بمفهوم الأجناس (ميخائيل باختين 1982، وبهاتيا 1993، وسوايلس 1989)، والتي تتحدد بالمقصد التواصلي الذي يميزها. ويمكن أن تكون الاصطلاحات الخاصة بالأجناس مرتبطة بالثقافة، وغير كونية (أنا تروسبورغ 1997) وهو ما يتعين معه أن تصبح مظاهر الثقافة الخارجية المتعلقة بالكفاءة النصية للمترجمين أساسية. ومن وجهة نظر أكثر شمولا، فإن الكفاءة النصية تقتضي ثلاث مهارات وهي: إنشاء النصوص، وتحويلها، وتصنيفها (ميشيل شارول 1984). وتستلزم المهارة التحويلية، على سبيل المثال، التبسيط (التلخيص، التركيب، وتلخيص كتاب) وإعادة الصياغة. بينما تشمل القدرة التصنيفية معرفة وترجمة وتقييم (إصدار أحكام حول) مختلف أنواع النصوص.

وبما أن النصوص ليست ذوات ضائعة في الزمان ولا في المكان، وإنما هي عمليات تواصلية قائمة من وجهة نظر اجتماعية، فإنه يجب على مستعملي لغة ما الأخذ بعين الاعتبار مدى ملاءمة المعنى والمبنى لنصوصهم مع السياق اللغوي الاجتماعي. وهذا الأخير يشمل على حد تعبير كنال (1983:7) وضع المشاركين، وأهداف التفاعل، وقواعد أو اصطلاحات التفاعل. ويجب تقييم مدى توافق وظائف تواصلية معينة، والمواقف، والأفكار، وكذا الشكل الذي نسجت فيه، مع وضعية من الوضعيات. إذ يكشف، على سبيل المثال لا الحصر، تسجيل عبارة "أحسن بقليل من البارحة" في تقرير طبي عن حالة المريض، عن غياب كفاءة لغوية اجتماعية (كنال وسوين 1980؛ كنال 1980؛ سيلس مورثيا، دورنجي وتوريل 1995). لذلك عندما قال هاليداي (1978:2) إن اللغة هي "سيميوطيقا اجتماعية"، فإنه يقصد أنها تفهم "داخل سياق اجتماعي ثقافي. بحيث إن الثقافة نفسها تفسر بواسطة مفاهيم سيميائية".

وقد أضاف بيير بورديو (1980)، في إطار علم الاجتماع الفرنسي، مفهوم السوق اللغوية حيث يصبح الخطاب منتوجا ذا قيمة، حسب الرأسمال الرمزي أو اللغوي-الكفاءة التواصلية- الذي يملكه المتكلم. وفي المجال التعليمي، يصبح للغتنا ثمن، ألا وهو التصنيف على حد تعبير بورديو (1990).

ويعتبر سايفيل ترويك (1982) أن الكفاءة التواصلية، باعتبارها هيمنة نظام رمزي ما، يجب أن تفهم كجزء من شبكة الأنظمة الرمزية التي تشكل الكفاءة الثقافية أو الموسوعاتية. وقد بين إدوارد سابير، سنة 1920، أن اللغة يجب أن تفهم باعتبارها ظاهرة اجتماعية وثقافية، لأنها تصف وتجسد الطريقة التي يبني المتحدثون بها العالم. وهذه الفكرة كانت وراء إبراز الوجه الحقيق لفرضية سايبر- وورف، والتي مفادها أننا حينما نفكر، فإننا نفعل ذلك "حسب الأنماط والاختلافات المنظمة في اللغة" (ليون 1984:264). وباعتبار اللغة نظاما رمزيا، فهي تنظم تصورنا للواقع. وبما أن مفهوم الثقافة متعدد المعاني، فإننا نكتفي باختيار تعريف بروناتي ومينديفيل (2005:11)، اللذين يؤكدان على أنه يمكن أن نعتبر الثقافة معرفة اجتماعية مكتسبة، أي أنها مجموعة من الممارسات الرمزية، والقواعد، والقيم، التي تميز الجماعات البشرية وتحدد فضاءات التفاعل الاجتماعي الغاصة بالمعاني المشتركة بين الذوات". من أجل ذلك، يجب أن يكون طلاب اللغات الأجنبية واعين بالاختلافات الثقافية، بحيث إنها "تشكل صنف العوامل الأكثر شمولا والتي تؤثر في التعلم بلغة أجنبية/باللغة الثانية" (ريتشارد، 1997:28). إن تعليم اللغات الأجنبية يعني حتما، حسب كلير كرامش (1991، 1993)، تعلم ثقافة متحدثيها، سواء أكان هذا التعلم ظاهريا أم باطنيا. وتطرح اللغة الانجليزية تحديا خاصا بالنسبة للأساتذة، نظرا للانتشار الكاسح لهذه اللغة وكذا تجزئها الحالي إلى العديد من أنواع الإنجليزية. ولقد أصبحت فكرة وجود تنوع معياري، اشتقت منه اللهجات، مثارا للجدل في السنوات الأخيرة. إن تصنيف التنوع اللغوي (لنأخذ على سبيل المثال الانجليزية البريطانية أو الأمريكية أو اللغة الإسبانية لشبه الجزيرة الإيبيرية) باعتباره قاعدة، مثلما تم القيام بذلك منذ سنوات، ليعكس نموذج الاستعلاء العرقي الذي تحاول اللسانيات الحالية تجازوه. ويشكل تأييد الاستعلاء العرقي أو مختلف التنوعات اللغوية وثقافاتها خيارا يجب على أساتذة اللغات التفكير فيه واستيعابه، حتى أولئك الذين يبدؤون في تعليم الإسبانية باعتبارها لغة أجنبية. أما في الترجمة، فيوضح الجدل حول طرق التغريب (الحفاظ على المرجعيات الثقافية للنص الأصلي) والتقريب (تكييف المرجعيات الثقافية مع ثقافة الهدف) أهمية الكفاءة الثقافية عند المترجمين. وكما يؤكد روبير ألان بوغراند، (1978:98)، قائلا:"...يجب على المترجم ألا يكون ثنائي اللغة فقط، بل يجب عليه أيضا أن يكون كليا ثنائي الثقافة". وفي الإطار نفسه، يؤكد جيني بروم قائلا إنه "يجب ألا نفهم من كلمة "مترجم" أنه همزة وصل بين لغتين، بل متخصصا بيثقافيا أو متعدد الثقافات، يجب عليه أن يعيد، في وضع محدد، من أجل الثقافة الهدف، إنتاج نص مشبع بثقافة الأصل".

ولقد دافع إيوجين نيدا (1982)، رائد الدراسة اللسانية الاجتماعية والمدافع عن التقريب، على كون الترجمة تتجاوز ما هو لغوي محض، ويموضعها داخل مجال السيميائيات الأنثروبولوجية. بيينما يعرف لورنس فينوتي (1995:19) الترجمة بأنها "ممارسة سياسية ثقافية تبني أو تنتقد هويات متميزة إيديولوجيا لصالح ثقافات أجنبية، وتتخطى قيما خطابية وحدودا مؤسساتية في ثقافة لغة الهدف أو تلتزم بها". ويؤكد فينوتي، المدافع عن التغريب، أن الترجمة "مكان اختلاف" (المصدر السابق، ص.42) ويضيف أن التقريب، المهيمن على التراث الإنجليزي الأمريكي، يمارس "عنفا استعلائيا " على النص المصدر، ويخفي في إطار التكافؤ الدلالي ما يشكل في الواقع اختلافا يجب أن تحتفظ به الترجمة (المصدر السابق نفسه، ص. 21). وهذا العنف الاستعلائي إن دل على شيء فإنما يدل على ممارسة "الهيمنة والإقصاء الثقافي" (المصدر السابق نفسه، ص. 40) عندما يصبح مسخرا لخدمة الهيمنة الثقافية الأنجلو أمريكية.

لقد ربطت الماركسية الثقافة ليس فقط بمفهوم أنطونيو غرامسي للهيمنة بل أيضا بمفهوم الأيديولوجية، التي تعني تجسيدا مشتتا للواقع والذي أصبح مسخرا لخدمة الثقافات المهيمنة (غارثيا كانكليني، 1981). وتوضح النسبوية الثقافية، باعتبارها نقيض الاستعلاء العرقي، إعتباطية كل ثقافة. وللتعبير عن ذلك بلغة العصر، فكل شيء حسب الزجاج الذي يرى من خلاله. وهذا الزجاج قد يكون هو الثقافة والإيديولوجيات التي تشكل هذه الثقافة. ومن هنا يأتي دور الكفاءة الإيديولوجية، والذي يكمن في تيسير الدخول إلى قراءة نقدية؛ بعبارة أخرى، أنها تحدد الزجاج الذي يمكن أن ترى من خلاله أفكار نص ما. ويعرف أوسفالدو ألفريدو داييرا (1986:9) الإيديولوجية باعتبارها تسمية ل"أي نظام تفكير ذو طابع فلسفي عملي يوجد في مستوى أعلى من العلوم. ويمثل "الرؤية الكونية" التي يفهم من خلالها العالم، والواقع، والإنسان، والعلاقات الاقتصادية الاجتماعية، وحتى العلاقات التجاوزية بين الإنسان وربه". وفيما يخص الطريقة التي يعبر عنها في الرسائل، يوضح أنه "في الرسالة اللفظية لدينا، في المقام الأول، ما يقال صراحة (الجمل) ومنها يتم الانتقال إلى "التمثلات" أو بنيات المفاهيم، إلى أن نصل إلى البنية العميقة أو الإيديولوجيا". لذا فإن كيربات- أوريشيوني (1986: 26)، في إعادة صياغته لمخطط التواصل لدى جاكوبسون، يضيف الكفاءة الأيديولوجية باعتبارها "مجموعة أنظمة فهم وتقييم العالم المرجعي". من جهة أخرى، يدافع فان ديخ (1995) عن التحليل الاجتماعي الثقافي للخطاب في أربعة أبعاد أساسية وهي: الفعل، والسياق، والسلطة، والإيديولوجيا. وهذه الأخيرة تعمل على توحيد عناصر المجموعات وتنسق الممارسات الاجتماعية. وبهذه الطريقة تقرن الإيديولوجيا بمفهوم أنظمة الخطاب عند ميشيل فوكو (1980) باعتبارها مظهرا من مظاهر الممارسات الخطابية الخاصة بالمؤسسات والموضوعة في قوالب إيديولوجية من قبل المجموعات المهيمنة. لقد ظهر تحليل العلاقة العضوية بين الإيديولوجيا والخطاب، مع انتشار النظرية الماركسية في الستينيات تزامنا مع التحليل التلقائي للخطاب. ويشير فوكو أيضا إلى أن الخطابات تحمل في طياتها السلطة والمعرفة وأن النظم التعليمية تسهم في استمرار أو تعديل هذه الخطابات. إن ال"حقيقة" تتشكل في الخطاب العلمي وفي المؤسسات التي تنتجه (كاتشرو، 1999:82). وعلى هذه الفكرة اعتمد فلوير(1990:10) عندما أدرج داخل النظم الثقافية النظام التعليمي وبرهن على أن هذا الأخير، عند انتقاء مضامين ومناهج معينة، يعبر عن إيديولوجيا المجتمع.

وجدير بالذكر أن الثقافة لا يعبر عنها فقط بالإيديولوجيا التي تنقلها النصوص، ظاهريا أو باطنيا، بل أيضا في أشكال تنظيم الخطاب المفضلة. لذلك فإن أشكال الخطاب وتنظيماته في مختلف الثقافات كانت محط دراسة البلاغة التقابلية، بدء بدراسة شكلت النواة الأولى في هذا الإطار تعود لروبير. ب. كابلان (1987)، والتي قام بمراجعتها الكاتب نفسه سنة 1987. ويشدد ريتشارد (1997: 32)، على سبيل المثال، على "استياء الطلاب الأمريكيين من البحوث النظرية والمجردة للكتاب الفرنسيين". وبالتالي، فإن الكفاءة النصية/الخطابية تشكل جزء لا يتجزأ من الكفاءة الثقافية.

وعندما لا يتوفر أو لا يستعمل المتحدثون استعمالا صحيحا بعض الكفاءات المتقدم ذكرها تظهر مشاكل في الترجمة. ومن أجل معالجة هذه النقائص، يلجأ القارئ إلى تقنيات الموازنة التي تشكل الكفاءة المنهجية.



هوامش

1- بالنسبة لمشكل قابلية ترجمة الفراغات المعجمية، أنظر على سبيل المثال، "التداخل والانتشار الثقافي وقابلية الترجمة"، في ليون (1894).

2- من أجل تحليل تطبيق هذه المناهج ونتائجها في الترجمات الأرجنتينية للنصوص الأدبية، أنظر ولسون، ص (2004).

3- هذه الهيمنة تبدو جلية عند مقارنة حجم النصوص المترجمة من الإنجليزية وإليها، والتي أعطى بينوتي مثالا عنها، على سبيل المثال ب22.724 كتابا مترجما من الإنجليزية مقابل 839 كتابا مترجما من الإسبانية سنة 1984.

4- أنظر، على سبيل المثال، أرنوكس، طبعة. (1986)؛ بنتيفغنا، د. (1997)؛ بولينجير، د. (1980)؛ فيركولوغ، ن (1989)؛ بينشو، م. (1978)؛ بيرون، طبعة (1987)؛ فولوشينوف، طبعة (1976)؛ وليام، ر. (1980)

5- بالنسبة لتحليل التعدد الثقافي لمختلف المخططات المعرفية الشكلية، أنظر كاريل (1983)



المراجع المذكورة

باشمان، ل. (1990). إعتبارات أساسية في الاختبار اللغوي. أوكسفورد. منشورات جامعة أوكسفورد.

باختين، م.م. جمالية الإبداع الشفهي. المكسيك. القرن الواحد والعشرون

بهاتيا، ف.ك. (1993). تحليل الجنس الأدبي: الاستعمال اللغوي في الإطار المهني. هارلو. لغمان

بواس، ف. (1911). اللغة والفكر: كتاب اللغات الأمريكية الهندية. قرار المكتب الأمريكي للعرقيات عدد 30، الجزء الأول. أعيد طبعه في خ.م. بالديس. طبعة (1986)، حدود الثقافة: ملأ الفراغ الثقافي في تعليم اللغات. كامبريدج. منشورات جامعة كامبريدج.

بورديو، بول (1990). علم الاجتماع والثقافة. المكسيك. غريخالبو

بورديو، بول (1987). "اقتصاد التبادلات اللغوية"، في ماذا يعني الكلام؟. برشلونة. لييا.

بورديو، بول (1980). "السوق اللغوية"، في قضايا علم الإجتماع. باريس. مينوي.

بروم، ج. (أون لاين). "ترجمة الثقافة"، على الوصلة http://www.ucm.es/info/especulo/ele/

بروناتي، أ. وميندبيل، أ. (2005). وثيقة الدعم لمجال الثقافة والتواصل. المديرية العامة للثقافة والتربية لإقليم بوينوس أيريس. إدارة التكوين والتأهيل. على الموقع www.abc.gov.ar

كنالي، م. وسوين، م. (1980). القواعد النظرية للمقاربة التواصلية للتعليم والاختبار في اللغة الثانية". اللسانيات التطبيقية، 1 (1)، ص.ص. 1-47.

كنالي، م. (1983). "من الكفاءة التواصلية إلى البيداغوجية التربوية اللغوية". في ج.س. ريتشارد و ر. سميث (منشورات) اللغة والتواصل (ص.ص. 2-28). لندن. لونغمان

ثيلث مورسيا، م.؛ دوني، ز. و توريل، س. (1995). "الكفاءة التواصلية: نموذج بيداغوجي معلل بتخصيصات خفية". منشورات اللسانيات التطبيقية، 6 (2)، ص.ص. 5-35

شارول، م. (1991). تلخيص النص المدرسي. وظائف ومبادئ الإعداد"، في التطبيقات، 72، ص.ص. 7-32

داييرا، أو. (1986). من أجل فهم الإيديولوجيا، بوينوس أيريس، دار النشر دون بوسكو.

دو بوغراند. ر (1978). "مفهوم المعادلة في علاقتها بالترجمة"، في عوامل نظرية الترجمة الشعرية. نيثيرلاند. أسين.

فلوير، ل. (1990). "دور التمثيل في عملية القراءة والكتابية"، في فلوير، ل. أت. من القراءة إلى الكتابة: تمحيص عملية اجتماعية ومعرفية. أوكسفورد. منشورات جامعة أوكسفورد.

فوكو، ميشيل. (1980). نظام الخطاب. برشلونة. توسكيس

غارثيا كانكليني، ن. (1981). الثقافة والمجتمع. مدخل. دفاتر سيب، المكسيك.

غياماتيو، م. وباسوالدو، م. (2003). "الجامعة أمام تحد جديد: قراءة النص الأكاديمي في أوقات الأزمة". محاضر مؤتمر تشجيع القراءة والكتاب 2003-2004. بوينوس أيريس. مؤسسة الكتاب، ومنظمة الدول الإبيروأمريكية ووزارة التربية والعلوم والتكنولوجيا. (ص.ص.103-106)

هاليداي، م.أ.ك. (1978). اللغة كسميوطيقا اجتماعية. بالتيموري، مد. منشورات جامعة بارك.

هينكل، إ. (1999). "الموضوعية والمصداقية في الكتابة الأكاديمية باللغة الأولى والثانية"، في هينكل، دار النشر الثقافة بتعليم واكتساب اللغة الثانية. كامبريدج. منشورات جامعة كامبريدج

هيمس، د. (1967). نماذج التفاعل بين اللغة والوسط الاجتماعي". جريدة المنشورات الاجتماعية، 23 (2)، ص.ص. 8-28.

هيمس، د. (1972). إعادة إبداع الأنتربولوجيا. نيورك. كتب بانتيون

كاشرو، إ. (1999). الثقافة والسياق والقراءة، في هينكل، إ. (دار النشر)، الثقافة بتعلم واكتساب اللغة الثانية. كامبريدج. منشورات جامعة كامبريدج.

كاملان؛ ر. (1987). "النماذج الثقافية المعلمة والمراجعة"، في كانور، أو. وكابلان. ر.(نشر). الكتابة من خلال اللغات. بقلم مأ. أديسون ويسلي

كيربرات أوريكسيون، س. (1986). الجملة. الذاتية في اللغة. بوينوس أيريس. هاشيت

كرامش، س. (1993). السياق والثقافة في تعليم اللغة. أوكسفورد.منشورات جامعة أوكسفورد.

كوغيل، إ. (2004). "البنية الدلائية للمعجم المتخصص"، مجلة رشال، عدد 2، ص.ص. 13-30.

ليون، س. (1984). مدخل إلى اللغة واللسانيات. برشلونة. دار النشر تايدي

نيدا، إ (1982). النظرية والتطبيق في الترجمة". لييدن. بريل.

ريتشارد، إ. (1997). ما معنى القراءة؟ من القارئ إلى معلم القراءة. كامبريدج. كوب

سافي-تريك، م. (1982). إثنوغرافيا التواصل. مدخل. أوكسفورد. بلاكويل.

سويل، ج، م. (1989). تحليل النوع. الإنجليزية في المحيط الأكاديمي والبحث. كامبريدج. منشورات جامعة كامبريدج.

تروسبوغ. أ. (إد) (1997). الترجمة ونوعية النص. جون بنيامين شركة النشر. أمستردام/فيلاديلفيا، 1997، فان ديخ، ت.أ. (1995). الإيديولوجيا. مقاربة متعددة. لندن. منشورات أكاديمي أنس.

بنوتي، ل. (1995). اختفاء المترجم. لندن. لندن- نيويورك. روتليدج.

فيغوتسكي، ل.س (1986). الفكر واللغة. كامبرديج. منشورات جامعة كامبرديج

وورف، ب. (1956). اللغة والفكر والواقع: مختارات بينيامين ليي وورف. كامبريدج: منشورات ميت



[1] Marina Menendez (Professeur et traductrice publique), LAS COMPETENCIAS DEL TRADUCTOR, disponible online en www.proz.com
Collapse


 

TargamaT team  Identity Verified
Syria
Local time: 05:41
Member (2010)
English to Arabic
+ ...
شكرًا لك Sep 22, 2011

أخي الأستاذ مصطفى شكرًا لك "والله يرحم الوالدين، كما نقول في المغرب" على هذا العمل الجميل. بمثل هذه الأعمال أتمنى أن يزدهر أي موقع ترجمي

اسمح لي أن أنقل رابط المقال إلى بعض المواقع العربية وأن نوزعه على طلاب كليات الترجمة باسمك إن شاء الله

ولك أطيب تحية


[Edited at 2011-09-22 15:07 GMT]


 

Mustapha ACHIK  Identity Verified
Morocco
Local time: 03:41
Member (2009)
Spanish to Arabic
+ ...
TOPIC STARTER
كفاءات المترجم Sep 22, 2011

على الرحب والسعة.
أتمنى من الله العلي القدير أن أكون ممن يستفيدون ويفيدون.
زرعوا فأكلنا فلنزرع لياكلوا
مع أجمل تحياتي


 

Fuad Yahya  Identity Verified
Arabic
+ ...
Many thanks Sep 22, 2011

Mustapha ACHIK wrote:



(كفاءات المترجم (1



بقلم مارينا منيندث

ترجمة: مصطفى عاشق


Many thanks for sharing this work with us. Is there a link to the original text?

Much appreciated.


 

Marina Menendez  Identity Verified
Argentina
Local time: 00:41
Member
English to Spanish
+ ...
direct link to the article Aug 29, 2012

Hi colleagues!

Sorry for the late reply. This is the link to the original article http://www.proz.com/translation-articles/articles/1996/

It has been translated into Italian http://www.antotranslation.com/materiali/la-competenza-lingui
... See more
Hi colleagues!

Sorry for the late reply. This is the link to the original article http://www.proz.com/translation-articles/articles/1996/

It has been translated into Italian http://www.antotranslation.com/materiali/la-competenza-linguistica

Best regards,

Marina

[Edited at 2012-08-29 22:12 GMT]
Collapse


 


To report site rules violations or get help, contact a site moderator:


You can also contact site staff by submitting a support request »

كفاءات المترجم

Advanced search






Déjà Vu X3
Try it, Love it

Find out why Déjà Vu is today the most flexible, customizable and user-friendly tool on the market. See the brand new features in action: *Completely redesigned user interface *Live Preview *Inline spell checking *Inline

More info »
WordFinder Unlimited
For clarity and excellence

WordFinder is the leading dictionary service that gives you the words you want anywhere, anytime. Access 260+ dictionaries from the world's leading dictionary publishers in virtually any device. Find the right word anywhere, anytime - online or offline.

More info »



Forums
  • All of ProZ.com
  • Term search
  • Jobs
  • Forums
  • Multiple search